ورد الورد سافرا عن خدود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِأَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
قائِلاً وَالمَقالُ يُفهَمُ عَنهُبِلِسانِ التَسبيحِ وَالتَمجيدِ
بادروا لَذَّةَ الزَّمانِ فَما فاتَ مِنَ العَيشِ لَيسَ بِالمَردودِ
بادِروا فَاِقَتَضُوا بَناتِ كُرُومٍوَالعَجوزَ البِكرَ اِبنَةَ العُنقُودِ
إِنَّ فَصلَ الرَبيعِ بورِكَ فَصلاًطيبٌ نَشرُهُ قَشيبُ البُرودِ
حَيثُما دُرتَ لا تَرى غَيرَ ديباجٍ أَنيقٍ بِهِ وَدُرٍّ نَضيدِ
يَتَمنّى كُلُّ الزَمانِ بِأَن كانَ رَبيعاً لِفَضلِهِ المَشهودِ
وَكَذا كُلُّ سَيِّدٍ يَتَمَنّىأَنَّهُ مِثلُ سَيِّدي مَودُودِ
مَلِكٌ لَم تَزَل أَياديهِ بيضاًفاتكاتٍ بِالنائِباتِ السودِ
صادَ بِالمَكرُماتِ غُرَّ اللَياليوَشَأى سائِرَ المُلوكِ الصيدِ
إِنَّ أَيّامَهُ لأَعيادنا بَلكُلَّ يَومٍ لَنا بِهِ أَلفُ عيدِ
هُوَ بَدرُ الدينِ الَّذي بِسطاهُذَلَّ أَهلُ التَثليثِ لِلتَوحيدِ
دامَ في العِزِّ مُرغِماً لِلحَسودِفي صُعودٍ إِلى مَراقي السُعودِ
عن القصيدة
«ورد الورد سافرا عن خدود» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.