الطمأنينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فؤادي بالمحبة يستقلُّويمنحها القلوب، فلا تقلُّ
وما لي حظ إشعاعٍ ولكنلي الحظ الذي يلقاه ظلُّ
وما فضلي وروحي فضل ربأنير بنوره وبه أحل
فأنقل كالأثير سناه بيناكياني الظل لا النور المطل
على أن الظلال ذوات روحسواء تعتلي أو تضمحل
إذا هي بُددت كان اندماجًاتبددها بنور يستقل
فعمري لا يقاس بعمر جسميونفسي لن تذل ولو أذل
وهذا الجسم ليس له فناءفكيف الروح وهو هو الأجل؟
وأقسم أنني أحيا كأنيأعيش على الدوام ولا أضل!
ولي مُلك «الطبيعة» وهي حوليكأم كم تعين وكم تدل
تعاف لي الفناء وكيف ترضىفنائي وهي لي أم وخل؟
وما فيها ممات بل حياةلها في كل مرحلة محل
أخاطبها بإحساسي ولبيوينقل عطفها ألق وطل
فأستملي المحبة من رضاهاوليس لمهجتي حقد وغل
وأنعم بالحقيقة مطمئنًّاوهل غير الحقيقة ما يجل؟
وكم من عائب إيمان نفسيونفسي ونفسه، والجزء كل!
سوى أني الطليق بلا حدودومن كان الطليق فلا يمل
وغيري ساخط في غل نفسومن تقييدها أبدًا يزل!
وأضحك من غيوم الدهر علمًابما خلف الغيوم وأستقل
فما مرت برغم البؤس نفسيوماثَل شهدها صاب وخل
ووحَّدتُ الوجودَ أمامَ ذهنيوصاحبتُ الغنى وأنا المقلُّ!
وما أشكو الملال، فليت شعريبرغم محبتي أأنا أُمل؟
عن القصيدة
«الطمأنينة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.