«٤» أبيات داود بك التي أجاب بها حافظًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمِنْ ذِكْرِ سَلمى وتَذْكارِهانَثَرْتَ الدُّموعَ على دارِها
وعِفْتَ القُصورَ لأجْلِ الطُّلولتُطالِعُ طامِسَ آثارِها
وَقَفْتُ بها لَيْلَتي ناشِدًاعَساها تَبوحُ بأسْرارِها
ولَلدَّارُ أنْطَقُ آياتُهامِن الرّاوِياتِ وأخْبارِها
تُعيدُ عليكَ ليالي الحِمىبأنْجُمِها وبأقْمارِها
سلامٌ عليْكَ زمانَ الشَّبابرَبيع الحَياةِ بآذارِها
لأنْتَ مُخَفِّفُ أحْزانِهاوأنْتَ مُسَوِّغ أكْدارِها
ولَوْلا الشَّبابُ وذِكرى الشَّبابلعاشَ الفَتَى عُمْرَه كارِها
قَطَفْنا الحياةَ به حُلْوَةًوقد جاء إبّانُ إمْرارِها
أطَوِّفُ في الشَّرقِ عَلِّي أرَىبلادًا تَطيبُ لأحْرارِها
فلم أرَ إلا أمورًا تَسوءوتَصْدَعُ أكبادَ نُظّارِها
فظُلْمٌ بتلكَ وذُلُّ بهذيوجَهْلٌ مُغَشٍّ لأبْصارِها
تَعُقُّ مَراحِمَ رُعْيانِهاوتَرْعى الوَلاءَ لجَزّارِها
إذا شاء «قاسِمُ» رَفْعَ الحِجابتُسَمِّيه هاتِكَ أسْتارِها
فلا قَوْلَ إلاّ لجُهّالهاولا رَأْيَ إلاّ لأغْرارِها
يَدِبُّ التَّراخي على تُرْبِهاويَجْري الخُمولُ بأنهارِها
مَنالُ التَّرَقِّي بإرغامهاومَرْجَى الفَلاحِ بإجْبارِها
أهذا الّذي أوْرَثَتْ أهْلَهابلادُ العُلومِ وأنوارِها؟
عَدِمْتُ حَياتي إذا لَمْ أقِفْحَياتي على نَفْعِ أمْصارِها
«أحافِظُ» هذا مَجالُ العُلافَشمِّرْ لسَبْقٍ بمضْمارِها
«أشَوْقي» «أحافِظ» طالَ السُّكوتوتَرْكُ الأمورِ لأقْدارِها
فصُوغا القوافيَ مَصقُولَةًوشُقَّا الجُلودَ ببَتّارِها
عَساها تُحَرِّكُ أوْطانَناوتَنْشُرُ مَيِّتَ أحْيائِها
أقولُ وأعْلَمُ أنِّي سأُرْمَىبأنِّي مُحَرِّكُ ثُوّارِها
وأنِّي الدَّخِيلُ وأنِّي الغَريبوأنِّي النَّصيرُ لقهّارِها
أحِبُّ بلادي على رَغْمِهاوإنْ لم يَنَلْني سوى عارِها
ولَسْتُ بأوّلِ ذي هِمَّةٍتَصدَّى الزّمانُ لإنكارِها
عن القصيدة
««٤» أبيات داود بك التي أجاب بها حافظًا» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.