إلى المطهى يا عاذلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لا المُحِبُّ ولا الوَلُوعُكَذبَتْ على قلبي الدُّموعُ
يا وَيْحَ عاذلتي أَمَالِدَبِيبِ غِيرتِها هُجوع
أبدًا تُعذِّبُني وكلُّحديثِها خَلِقٌ رَجيع
إن التي تَهْذِي بهاأرْدَانُها مِسْكٌ يَضُوعُ
وَلِحُسْنِها من طُهْرِهاوَجَلالِها حِصْنٌ منيع
لا وَصْلُها يُرْجَى وَإنْيَشْفَعْ لِعاشِقِها يَسُوعُ
وأنا امْرُؤٌ لا جاهَ لِيولِحُسْنِها جاهٌ رفيع
ولَها على كِبْرٍ بِهاوَتَرَفُّعٍ لَحْظٌ يَرُوع
وَفَمٌ يَذُوبُ حلاوةًنَدْمانُ خَمرتِهِ صَرِيع
لا بِالصغيرِ فَأشْتَكِيوَجْدًا ولا النَّزِقُ الخَلِيع
أنا في خريفِ العُمْرِ جَاوَزَني لِساحتِها الرَّبيع
ما لِلْكُهُولةِ والهَوَىذَهب الشبابُ ولا رجوع
ماذا يُريبُكِ مِن أخينُسْكٍ يُذَلِّلُهُ الخُشُوع
إنَّ الذي أبكي لَهُلِلهِ دَرُّ أبيكِ جوع
قومي اصْنَعي «خيرًا» تَرَيْما ليس يصنَعُهُ القَنُوعُ
عن القصيدة
«إلى المطهى يا عاذلة» من شعر محمد توفيق علي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.