أفدي الذي زار بعد هجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍفَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبي
أَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍيَميسُ تيهاً عَلى كَثيبِ
يَرنو بِأَجفانِهِ دَلالاًفَيَنفُثُ السِحرَ في القُلوبِ
وافى وَفي كَفِّهِ مُدامٌأَلَذُّ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ
كَأَنَّها إِذ صَفَت وَراقَتشَكوى مُحِبٍّ إِلى حَبيبِ
لَقَد عَجِبنا مِنهُ وَمِنهاكَالشَمسِ وَالبَدرِ في قَضيبِ
فَقُمتُ مُستَبشِراً وَقَلبيفي غايَةِ الوَجدِ وَالوَجيبِ
فَدارَ ما بَينَنا عِتابٌكَالخِصبِ وافى عَلى جُدوبِ
قَبَّلتُهُ قُبلَةً تُضاهيتَجاوُزَ اللَهِ عَن ذُنوبي
وَباتَ يَقري سَمعي كَلاماًأَحلى مِنَ النَصرِ في الحُروبِ
وَبِتُّ مِنهُ في برد عَيشٍمُفَوَّفٍ ناعِمٍ قَشيبِ
فَيا لَها لَيلَةً جَنَيتُ الثِمارَ مِن غُصنِها الرَطيبِ
عن القصيدة
«أفدي الذي زار بعد هجر» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.