عام الباذنجان!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَنْ تُجَفِّفُ باذنجانَها جزَعًاللعيْشِ … ما حَظُّ هذا العيْش في الذُّلِّ؟!
أصْبحْتِ يا بنتَ مصر جِدَّ مُجدبةٍوجِدَّ محْرومةٍ ما طالَ مِن ظلِّ
والمالُ يُنفَقُ في إيذاءِ مضطهَدٍوليس يُنفَقُ في تطبيبِ معتلِّ
هَوَى رجالاتُنا في ما يدنِّسُهموحمَّلوكِ الذي قاسَيْتِ مِنْ حِمْلِ
وصِرْتِ سائمةً تُرْعَى، ورُبَّتَماعانيْتِ في البؤسِ ما فاتتْهُ من ذُلِّ
هذا كساؤُكِ أسمالٌ ممزَّقةٌكأنما رُشِقَتْ والحظُّ بالنَّبْلِ
وذا نَهارُكِ مثلُ الليلِ في عَمَهٍوما الحياةُ وهذا النُّورُ كاللَّيْلِ؟
وتلك أسرتُكِ المهدومُ هيكلُهاكأنما غُذِّيَتْ بالصَّاب والخَلِّ!
فأين أين بنو مِصرَ الأُلى مَدَحواجهودَكِ اليومَ في إرهاقكِ الكلي؟
ناموا وخَلُّوا غِنَى الفلَّاحِ مَسغبةًفضيَّعوه وضاعوا في مَدَى الذُّلِّ!
عن القصيدة
«عام الباذنجان!» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.