خلقت للصعاب

الشاعر: رفعت الصليبي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«خلقت للصعاب» من شعر رفعت الصليبي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خلقتُ للصعاب ... صابراً مؤمنا

بهمة الشباب ... أدركُ المنى

هجرت بلادي عرين الأسود ... ديار الكرام وأرض الجدود

لأنشد حريتي في الوجود ... واحفظ ديني بين الملا

شعاري الجهاد ... إن عدا ظالم

ذكي الفؤاد ... باسل حازم

أعدّ لنيل المنى ساعداً ... ومتناً قويا لسحق العدا

وقلبي الذي ليس يخشى الردى ... فدى المجد ابذُلُه والعلا

لديني وقومي ... وهبت الحياة

مناي وهممي ... رضاء الإله

سأبقى وفياً لأهلِ الوفاء ... وأحمي ذماري وأرعى الإخاء

ولي في العروبة أسمى رجاء ... فقد أضحت الدار والموئلا

خلقت للصعاب ... صابراً مؤمنا

بهمة الشباب ... أدرك المنى

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • ابذله: بذل: البَذْل: ضِدُّ المَنْع. بَذَلَه يَبْذِلُه ويَبْذُلُه بَذْلًا: أَعطاه وجادَ بِهِ. وَكُلُّ مَنْ طَابَتْ نَفْسُهُ بإِعطاء شَيْءٍ فَهُوَ بَاذِلٌ لَهُ. والابْتِذَال: ضِدُّ الصِّيانة. وَرَجُلٌ بَذَّال وبَذُول إِذا كَانَ ك … (لسان العرب)
  • باسل: أسل: الأَسَل: نَبَاتٌ لَهُ أَغصان كَثِيرَةٌ دِقَاق بِلَا وَرَقٍ، وَقَالَ أَبو زِيَادٍ: الأَسَل مِنَ الأَغْلاث وَهُوَ يَخْرُجُ قُضْباناً دِقَاقاً لَيْسَ لَهَا وَرَقٌ وَلَا شَوْكٌ إِلا أَن أَطرافها مُحدَّدة، وَلَيْسَ لَهَا … (لسان العرب)
  • حازم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و … (لسان العرب)
  • حريتي: حري: حَرَى الشيءُ يَحْرِي حَرْياً: نَقَصَ، وأَحْرَاه الزمانُ. اللَّيْثُ: الحَرْيُ النُّقصان بَعْدَ الزِّيَادَةِ. يُقَالُ: إِنه يَحْرِي كَمَا يَحْرِي القمرُ حَرْياً يَنْقُصُ الأَوّل مِنْهُ فالأَول؛ وأَنشد شَمِرٌ: مَا زَال … (لسان العرب)
  • شعاري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دع عنك أيام السرور
  • إلهي الرحمن
  • هناك بذلك العلم
  • أسفا لقد طفىء السراج
  • أناشدك الله يا قاسيه
  • يا منية القلب الكسير
  • يا ليالينا بوادي السلط قد
  • قرح الدمع ناظري