بدر الدياجي احتجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَدرُ الدياجي اِحتجَبلَمّا تجلى بَدري
من تحت حجب اللِثامما لاحَ بَرقُ الشَنب
من نحو ذاكَ الثَغرِإلّا وَدَمعي غمام
لَمّا بدا من كثَبفي عَصفر والخمري
يهزُّ رمحَ القوامناديتُ وا من عتب
ها قد وضح لَك عذريفخلِّ عنك الملام
هَل لِهَذا البَدر ثانيفي بَديعات المَعاني
إِن شدا بين المغانيبالمثالِث وَالمثاني
حسنُه فديتُه غلبكلَّ الحسان الغرِّ
وَالغانيات الوساموَراح يبدي العجب
لما تَبدّى يُزريبالبدر جُنح الظلام
كَم قد حوى من جمالهَذا الرَبيب الغاني
وَكَم جمَع من فُنونله في المحاسن مجال
ينيلك الأَمانيإِذا بدا للعيون
لكنَّه لا يُنالإلّا بِقَلبٍ عاني
وسفح دمعٍ هَتونحبُّه لِقَلبي سلَب
وأَفنى صدودُه صَبريوَزادَ قَلبي هُيام
آه من دانٍ ونازحبالأَماني والمنائح
كَم أماسي وأصابحمن هَواه كلَّ فادح
إِن تمَّ منه الأَرببعد الجفا والهجرِ
وَطولِ هَذا الغَرامحزتُ الهنا وَالطرب
وَنلتُ أَعلى القَدرِبعشقه والسَلام
عن القصيدة
«بدر الدياجي احتجب» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.