أدرت تلك الدمى أي دما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدَرت تِلكَ الدُمى أَيَّ دِماسفكتها باللِحاظ النُعَّسِ
وأسالت مِن جفوني عَندماعِندَما سارَت بِتلكَ الأَنفسِ
أَلَّفت ما بين شملي والنَوىوَسرَت وَالبيتُ للقلب أَسَر
وَقضَت لي بتباريح الجوىوأَحالَتني على حُكم القدر
أَنجزت قَتلي جهاراً في الهَوىوغدت تسأَلُ عنّي ما الخَبَر
لَو أَرادت سَلمُ لي أَن أَسلماأَترعت قبلَ التنائي أكؤسي
وأَزالَت ما بِقَلبي من ظَماوَسَقتني من لَماها الأَلعَسِ
ليتَها إِذ لَم تَجُد لي باللِقاوعدَتني وصلَها بالحُلُمِ
كَيفَ يأتي الطيفُ صبّاً قَلِقاأَيَزورُ الطيفُ من لم يَنَمِ
وَلَقَد بتُّ من الشوق لقىوَضجيعي طولَ لَيلي أَلَمي
هَكَذا كلّ معنّىً بالدُمىليت شعري والجواري الكُنَّسِ
أَم أَنا المخصوصُ منهنَّ بماقد برى نَفسي وأَورى نَفَسي
عن القصيدة
«أدرت تلك الدمى أي دما» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.