طاب نشر الصبا ووقت الصباح

الشاعر: ابن معصوم · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رومانسية

«طاب نشر الصبا ووقت الصباح» من شعر ابن معصوم، من العصر العثماني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طابَ نَشرُ الصَبا وَوَقتُ الصَباح ... وَزَمانُ الصِبا ووصلُ الصِباحِ

فاِسقني الراحَ يا نديمي ودَعني ... أَتلهّى ما بين رَوحٍ وراحِ

ما تَرى الرَوضَ مُذ بَكى الغيمُ فيها ... كَيفَ يَضحكنَ عن ثُغور الأَقاحِ

قَد وفى لي الرَبيعُ منه بشَرطي ... وَضَماني عليه وِفق اِقتِراحي

بَرِحَ اليَومَ عَن هَوايَ خَفاهُ ... ما لِقَلبي عن الهَوى مِن بَراحِ

فاِسقِنيها وداوِ قرحَ فؤادي ... واِجتَنِب مزجَها بماءٍ قَراحِ

ذاتَ لَونٍ كأَنَّما اِعتَصروها ... من جَنى الوَرد أَو خُدودِ المِلاحِ

اِغتَنِم بهجةَ الرَبيع وقَضِّ ... باِقتراحي لَياليَ الأَفراحِ

مَرحَباً بالرَّبيع والعَزفِ والقَص ... فِ وحثِّ الكؤوس والأَقداحِ

إِن يَكن للخَليع فيكَ اِصطِباحٌ ... يا صباحي فذا أَوان اِصطِباحي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • براح: برح: بَرِحَ بَرَحاً وبُرُوحاً: زَالَ. والبَراحُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ بَرِحَ مكانَه أَي زَالَ عَنْهُ وَصَارَ فِي البَراحِ. وَقَوْلُهُمْ: لَا بَراحَ، مَنْصُوبٌ كَمَا نُصِبَ قَوْلُهُمْ لَا رَيْبَ، وَيَجُوزُ رَفْعُهُ فَيَكُونُ … (لسان العرب)
  • بشرطي: شرط: الشَّرْطُ: مَعْرُوفٌ، وَكَذَلِكَ الشَّريطةُ، وَالْجَمْعُ شُروط وشَرائطُ. والشَّرْطُ: إِلزامُ الشَّيْءِ والتِزامُه فِي البيعِ وَنَحْوِهِ، وَالْجَمْعُ شُروط. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا يَجُوزُ شَرْطانِ فِي بَيْعٍ، هُوَ كَق … (لسان العرب)
  • خفاه: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه. (لسان العرب)
  • فاسقني: سقن: التَّهْذِيبِ خَاصَّةً عَنِ ابْنِ الأَعرابي: الأَسْقانُ الخَواصر الضامرة. وأَسْقَنَ الرجلُ إِذَا تَمَّمَ جِلاءَ سيفه. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يقول راجي الصمد
  • يقول راجي الصمد
  • يَقول راجي الصَمدِ
  • حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
  • يا حادي الظعن إن جزت المواقيتا
  • تفديك لو قبل المنون فداها
  • أدر المدامة بالكبير
  • أما ترى الأيك قد غنت صوادحه