صدق الواشون فيما زعموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَدَقَ الواشونَ فيما زَعَمواأَنا مُغرىً بِهَواها مُغرَمُ
فَليَقُل ما شاءَ عَنّي لائِميأَنا أَهواها وَلا أَحتَشِمُ
غَلَبَ الوَجدُ فَلا أَكتُمُهُإِنَّما أَكتُمُ ما يَنكَتِمُ
تَعِبَ العُذّالُ بي في حُبِّهاقُضِيَ الأَمرُ وَجَفَّ القَلَمُ
أَينَ مَن يَرحَمُني أَشكو لَهُإِنَّما الشَكوى إِلى مَن يَرحَمُ
أَنا مِن قَلبِيَ مِنها آيِسٌلَم يَكُن مِن مُقلَتَيها يَسلَمُ
أَيُّها السائِلُ عَن وَجدي بِهاإِنَّهُ أَعظَمُ مِمّا تَزعُمُ
ظُنَّ خَيراً بَينَنا أَو غَيرَهُفَحَبيبي فيهِ تَحلو التُهَمُ
وَلَقَد حَدَّثتُ مَن يَسأَلُنيوَحَديثي لَكَ يا مَن يَفهَمُ
طالَ ما أَلقاهُ مِن شَرحِ الهَوىأَنتَ يا رَبّي بِحالي أَعلَمُ
عَشِقَ الناسُ وَمِثلي لَم يَكُنفَاِعلَموا أَنِّيَ فيهِم عَلَمُ
سُطِّرَت قَبلي أَحاديثُ الهَوىوَبِمِسكٍ مِن حَديثي تُختَمُ
عن القصيدة
«صدق الواشون فيما زعموا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.