تأبى وإلى متى التمادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأبى وَإِلى مَتى التَماديقَد آنَ بِأَن يُفيقَ غافِل
ما أَعظَمَ حَسرَتي لِعُمرٍقَد ضاعَ وَلَم أَفُز بِطائِل
قَد عَزَّ عَلَيَّ سوءُ حاليما يَفعَلُ ما فَعَلتُ عاقِل
ما أَعلَمُ مايَكونُ مِنّيوَالأَمرُ كَما عَلِمتَ هائِل
يا رَبُّ وَأَنتَ لي رَحيمٌقَد جِئتُكَ راجِياً وَآمِل
حاشاكَ أَن تَرُدَّ ضَعيفاًقَد أَصبَحَ في ذَراكَ نازِل
يا أَكرَمَ مَن رَجاهُ راجٍعَن بابِكَ لا يُرَدُّ سائِل
عن القصيدة
«تأبى وإلى متى التمادي» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكشكول»: أنواع الخياطة، البيتين ٣ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.