إلى كم حياتي بالفراق مريرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌوَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
وَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةًفَلَم أَرَ فيها مايُسِرُّ وَما يُرضي
وَلَم أَرَ مِصراً مِثلَ مِصرٍ تَروقُنيوَلا مِثلَ مافيها مِنَ العَيشِ وَالخَفضِ
وَبَعدَ بِلادي فَالبِلادُ جَميعُهاسَواءٌ فَلا أَختارُ بَعضاً عَلى بَعضِ
إِذا لَم يَكُن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُفَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ
عن القصيدة
«إلى كم حياتي بالفراق مريرة» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٢٣)، الأبيات ١ و٢ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.