يا كثير الصدود والإعراض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا كَثيرَ الصُدودِ وَالإِعراضِأَنا راضٍ بِما بِهِ أَنتَ راضِ
هاتِ بِاللهِ يا حَبيبي قُل ليأَينَ ذاكَ الرِضا وَأَينَ التَغاضي
وَبِمَن في الأَنامِ تَعتاضُ عَمَّنعَنكَ وَاللَهِ لَيسَ بِالمُعتاضِ
سارَ لِيَ فيكَ شُهرَةٌ وَحَديثٌمُستَفيضٌ مِن مَدمَعٍ فَيّاضِ
وَفُؤادٌ أَضحى بِغَيرِ اِصطِبارٍوَجُفونٌ أَمسَت بِغَيرِ اِغتِماضِ
إِنَّ لي حاجَةً إِلَيكَ وَإِنّيفي حَياءٍ عَن ذِكرِها وَاِنقِباضِ
حاجَةً مُذ أَرَدتُها أَنا في التَعريضِ عَنها وَأَنتَ في الإِعراضِ
أَمَلي فيكَ دونَهُ سَيفُ لَحظٍذاكَ مُستَقبَلٌ وَهَذاكَ ماضي
أَشتَهي أَن أَفوزَ مِنكَ بِوَعدٍوَدَعِ العُمرَ يَنقَضي في التَقاضي
هَذِهِ قِصَّتي وَهَذا حَديثيوَلَكَ الأَمرُ فَاِقضِ ما أَنتَ قاضي
عن القصيدة
«يا كثير الصدود والإعراض» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: خاتمة الكتاب، البيت ١٠
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٢)، الأبيات ١ و٦ و٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.