بروحي من قد زارني وهو خائف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌكَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
وَما زارَ إِلّا طارِقاً بَعدَ هَجعَةٍوَقَد نامَ واشٍ يَتَّقيهِ وَحاسِدُ
فَلَم أَرَ بَدراً قَبلَهُ باتَ خائِفاًفَهَل كانَ يَخشى أَن تَغارَ الفَراقِدُ
وَكُنتُ أَظُنُّ الحُسنَ قَد خَصَّ وَجهَهُوَما هُوَ إِلّا قائِمٌ فيهِ قاعِدُ
فَدَيتُ حَبيباً زارَني مُتَفَضِّلاًوَليسَ عَلى ذاكَ التَفَضُّلِ زائِدُ
وَما كَثُرَت مِنّي إِلَيهِ رَسائِلٌوَلا مَطَلَت بِالوَصلِ مِنهُ مَواعِدُ
رَآني عَليلاً في هَواهُ فَعادَنيحَبيبٌ لَهُ بِالمَكرُماتُ عَوائِدُ
فَمُت كَمَداً يا حاسِدي فَأَنا الَّذيلَهُ صِلَةٌ مِمَّن يُحِبُّ وَعائِدُ
وَلي واحِدٌ ما لي مِنَ الناسِ غَيرُهُأَرى أَنَّهُ الدُنيا وَإِن قُلتُ واحِدُ
فَيا مُؤنِسي لا فَرَّقَ اللَهُ بَينَناوَلا أَقفَرَت لِلأُنسُ مِنّا مَعاهِدُ
وَيازائِراً قَد زارَ مِن غَيرِ مَوعِدٍوَحَقِّكَ إِنّي شاكِرٌ لَكَ حامِدُ
عن القصيدة
«بروحي من قد زارني وهو خائف» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاقتباس (٢)، البيتين ٦ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.