ياغادرين ألم يكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياغادِرينَ أَلَم يَكُنبَيني وَبَينَكُم عُهودُ
ظَهَرَت وَبانَت لي قَضِيَّتُكُم فَما هَذا الجُحودُ
وَحَلَفتُمُ ما خُنتُمُوَعَلى خِيانَتِكُم شُهودُ
يامَن تَبَدَّلَ في الهَوىيَهنيكَ صاحِبُكَ الجَديدُ
إِن كانَ أَعجَبَكَ الصدودُ كَذاكَ أَعجَبَني الصُدودُ
وَاِعلَم بِأَنّي لا أُريدُ إِذا رَأَيتُكَ لاتُريدُ
وَأَنا القَريبُ فَإِن تَغَيَّرَ صاحِبي فَأَنا البَعيدُ
يَومٌ أُخَلِّصُ فيهِ قَلبي مِنكَ ذاكَ اليَومُ عيدُ
وَعَساكَ تَطلُبُ أَن أَعودَ إِلى هَواكَ فَما أَعودُ
وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّنيلي في الهَوى خُلُقٌ شَديدُ
عن القصيدة
«ياغادرين ألم يكن» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المرقصات والمطربات»: نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة، البيت ٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: خالد، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.