يا من لعين أرقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن لِعَينٍ أَرِقَتأَوحَشَها مَن عَشِقَت
مُذ فارَقَت أَحبابَهالَها جُفونٌ ما اِلتَقَت
وَغادَةٍ كَأَنَّهاشَمسُ الضُحى تَأَلَّقَت
كَم شَرِقَت بِدَمعِهاعَينَيَ لَمّا أَشرَقَت
رومِيَّةٌ أَلحاظُهامِثلُ سِهامٍ رُشِقَت
مَمشوقَةُ القَدِّ لَهاصُدغٌ كَنونٍ مُشِقَت
أَما تَرى الغُصونَ مِنخَجلَتِها قَد أَطرَقَت
قَد جَمَعَت حُسناً بِهِأَلبابُنا تَفَرَّقَت
ماتَرَكَت لي رَمَقاًمُقلَتُها إِذ رَمَقَت
لِمُهجَتي وَعَبرَتيقَد قَيَّدَت وَأَطلَقَت
في فَمِها مُدامَةٌصافِيَةٌ تَرَوَّقَت
واعَجَبا مِن فِعلِهاقَد أَسكَرَت وَما سَقَت
عن القصيدة
«يا من لعين أرقت» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف التاء.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.