هل من يعين على التجلد ساعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَلْ مَنْ يعينُ عَلَى التجلدِ ساعةًفمع الدموعِ تجلُّدي قد سالا
طفلٌ بجوفِ الليلِ يبكي عارياًنال الضنى من جسمه ما نالا
ما راعه إلاّ دنوّي نحوهكالفرْخِ ريع لكاسرٍ قَدْ صالا
ساءَلته ما خطبُه فتدفَّقتْمنه الدموعُ فما استطاع مقالا
فمسحتُها حتى اطمأْنَّ فؤادُهُوأَعدتُ بعدئذ عليه سؤالا
ماذا أقول وقد رميت بكلِّ فادحةٍ تدكُّ بهولِها الأَجبالا
ذهب الزمانُ بوالديَّ ولم يدعْحتى طوى عماً وأَودى خالا
وشقيقة كالغصنِ في غلْوائهعصفتْ به ريحُ المنونِ فمالا
وأَعضَّ نابُ الجوعِ طاويَ مهجتيوأَثابني داءً عليه عضالا
فسعيتُ نحو الموتِ أَعلم أَنهمن ضنْكِ هذا العيش أحسن حالا
وإلى هنا انقطعَ الحديثُ لعارضٍبين الكلام وبينه قد حالا
لله إِذْ أَلقى عليَّ بنفسهوالموتُ جدَّ بجسمه إِيغالا
لَفَظَ الحياةَ عَلَى يديَّ فشمتهانوراً إِلى الملإِ العليِّ تعالى
وسمعتُ هينمةَ الملائِكِ حولهورأيتُ رحمةَ رَبِّنا تتوالى
فهناك أُسقط في يديَّ وعقَّنيجلدٌ تملَّك مدمعاً هطّالا
عن القصيدة
«هل من يعين على التجلد ساعة» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.