لولا المقابر ما حط الزمان به

الشاعر: سلم الخاسر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«لولا المقابر ما حط الزمان به» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَولا المَقابِرُ ما حَطَّ الزَمانُ بِهِ — لا بَل تَوَلّى بَأَنفٍ كَلمُهُ دامي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دامي: الدَّامِي : فا.-: الذي يسيل دمُه؛ جُرْحٌ دام/ دامي الشّفتين، هو المُلِحُّ في الطَّلب.

قصائد ذات صلة

  • قوم إذا نزل الغريب بدارهم
  • أيد يحيى أخط كف يحيى
  • ظللنا فبتنا عند أم محمد
  • وحزن كطول الدهر باق إذا مضت
  • بموت أمير المؤمنين محمد
  • ولا خير في الغازي إذا آب سالما
  • أصبح الفضل والخليفة هارو
  • تخاله مستقبلا مقعيا