وأين من جبر الإسلام يوم وهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَوَاِستَنقَذَ الناسُ مِن عَمياءَ صَيخودِ
قالَت قُرَيشٌ غَداةُ اِنهاضَ مُلكُهُمُيا اِبنَ الرَبيعِ وَأَعطَوا بِالمَقاليدِ
فَقامَ بِالأَمرِ مِئناسٌ بِوَحدَتِهِماضي العَزيمَةِ ضَرّابُ القَماحيدِ
إِنَّ الأُمورَ إِذا ضاقَت مَسالِكُهاحَلَّت يَدُ الفَضلِ مِنها كُلَّ مَعقودِ
إِنَّ الرَبيعَ وَإِنَّ الفَضلَ قَد بَنَيارِواقَ مَجدٍ عَلى العَبّاسِ مَمدودٌ
عن القصيدة
«وأين من جبر الإسلام يوم وهي» من شعر سلم الخاسر، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار سلم الخاسر ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.