رأيت الجحش جحش بني كليب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ الجَحشَ جَحشَ بَني كُلَيبٍتَيَمَّمَ حَولَ دِجلَةَ ثُمَّ هابا
فَأَولى أَن يَظَلَّ العَبدُ يَطفوبِحَيثُ يُنازِعُ الماءُ السَحابا
أَتاكَ البَحرُ يَضرِبُ جانِبَيهِأَغَرَّ تَرى لِجِريَتِهِ حَبابا
نُمَيرٌ جَمرَةُ العَرَبِ الَّتي لَمتَزَل في الحَربِ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
وَإِنّي إِذ أَسُبُّ بِها كُلَيباًفَتَحتُ عَلَيهِمُ لِلخَسفِ بابا
وَلَولا أَن يُقالَ هَجا نُمَيراًوَلَم نَسمَع لِشاعِرِها جَوابا
رَغِبنا عَن هِجاءِ بَني كُلَيبٍوَكَيفَ يُشاتِمُ الناسُ الكِلابا
وَدارِيٍّ سَلَختُ الجِلدَ عَنهُكَما سَلَخَ القِرارِيُّ الإِهابا
عن القصيدة
«رأيت الجحش جحش بني كليب» من شعر الراعي النميري، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جرير وأخباره، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: نسب الراعي وأخباره، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع، البيت ٣
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعمر بن أبي ربيعة في أم عمر بنت مروان، الأبيات ٤ و٦ و٧
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: بعض النميريين يجيب جريرا عن شعره، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك، البيتين ٦ و٧
- «شرح نقائض جرير والفرزدق»: حديث المراعي وعرادة النميري، الأبيات ١ و٢ و٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٢)، الأبيات ٤ و٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.