ترى السرحان مفترشا يديه
الشاعر: الشماخ الذبياني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«ترى السرحان مفترشا يديه» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ — كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السرحان: السَّرْحَانُ : الذئْب/ ذَنَبُ السَّرْحانِ، هو الفجرُ الكاذب/ سِرْحان الحَوْضِ، هو وَسَطهُ مؤ سِرْحَانة ج سراحِين وَسَرَاحٍ وسَرَ احٌ.
- صديع: الصَّدِيعُ : المَصدوع.-، النصف من الشيءِ المشقوق نصفين.
- لبته: لبت: لَبَتَ يَدَه لَبْتاً: لَواها. واللَّبْتُ أَيضاً: ضَرْبُ الصَّدْرِ والبَطْنِ والأَقرابِ بالعَصا. الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ بأَس: إِذا قَالَ الرَّجُلُ لِعَدُوِّه: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ، فَقَدْ أَمَّنه، لأَنه نَفى البأْس ع …