ورد الكتاب فسرني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَد الكتابُ فسَرَّنيبورودِه لما وردْ
فكأنما عُنوانُهدُرٌّ تَلأَلأَ أو بَرَدْ
وكأنما أسطارُهسِمْط اللآلى أم زَرَد
لما أتَاني سَرَّنيوَأَزال عن قلبي الكَمَدْ
أَهْداهُ سيدُنا الوليُّالمرتضى أُهلُ الرشدْ
رعياً له مِن سيِّدٍلو كنتُ أعطَى ما أَوَدّْ
لوددت أن يبقَى بَقَاءَ الدهر أو طولَ الأَمَدْ
يا سالِمَ بن محمدٍخُدْ ما ترى مِمن تَوَدْ
واسترْ عُيوبَ قَريض مَنوَالاكَ في هَزْلٍ وَجَدّْ
فهُو الوفيُّ بعهدهِفأقبْل فهذا ما اجتْهدْ
وانعمْ بعشٍ ناعمٍفي مَعْقل عالي العَمَدْ
واسْلَم سَلِمْت مبرَّأًمِن كل لُؤْمٍ أو فَنَدْ
بَلِّغْ سلامي كلَّ مَنْتلْقَى وأهلَكَ والولدْ
مِني التحية والسلامُ عليك طولَ الأَبَدْ
ثم الصلاةُ على النبيّمحمد خَيرِ العدَدْ
عن القصيدة
«ورد الكتاب فسرني» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.