عرف الموت قدر من هو طالب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْفَأَلحّتْ صُرُوفُهُ والنَّوَائِبْ
وأَتَى رَاجيِاً لِبَابِكَ عِلْماًأَنَّ رَاجِيكَ لَيْسَ يَرْجِعُ خَائِبْ
قَدْ أَصَمَّ النَّاعِي بِكَ اليومَ حَتَّىرَجَباً فاسْمُهُ الأَصَمُّ مُناسِبْ
ولَئِنْ مُتَّ فِيهِ فالآنَ لايَختَلِفُ النَّاس في انْقِطاع الرَّغَائِبْ
كُنتَ عَبدَ الوَهّابِ مِن أَنعُمِ اللَّهِ عَلَيْنا ومِن أَجَلِّ المَواهِبْ
كُنتَ كالبَدْرِ طالِعاً في دُجَى الخَطْبِ ولابُدَّ أَنْ يُرَى البَدْرُ غَائِبْ
قُلْ لأَبنائهِ وَصَدْرُهُمُ الصَّدْرُ وأَصْبَاهُمْ لهُ حُكْمُ شَائِبْ
إنْ هَوَى من سَمائِكُمْ بَدْرُها التَّمّ فَما عُطّلَتْ وأَنتمْ كَواكِبْ
عن القصيدة
«عرف الموت قدر من هو طالب» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.