لي مذ نأيت أسى ولي أسف

الشاعر: السراج الوراق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«لي مذ نأيت أسى ولي أسف» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لي مُذْ نَأيْتَ أَسَىَ وَلي أَسَفُ ... لا ذُقْتَ أَنتَ أَسَىً ولا أَسَفَا

وَأَوَدُّ سِتْرَ الشَّمْسِ أَمكَنني ... كَيْما أَجِدُّ فَأَبْلُغُ الشَّرفَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

قصائد ذات صلة

  • لا تأخذن عنها السروج واللجم
  • برغمي إن خلت منه المذاود
  • أغرى اهتمامك يا أمجد
  • يارب لا تشمت بنا حمزه
  • قطائفك التي رقت جسوما
  • مساع غدت في الله تنضى ركابها
  • آن لمن ودع الشبابا
  • سلام على الصدر الذي عنده قلبي