ما أنصف الصحنين مني واصف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا أَنصفُ الصَّحَنيْنِ مِنّي وَاصِفٌعَجِلَتْ بَدِيهةُ فِكْرِةِ المُتَوالي
لَمْ يُهدِ مَلْكُ الصِّينِ أَحْسَنَ منهماأَخَوَيْنِ كالقَمريْن عِندَ كَمالِ
أُرْزٌ تُجاوِرُهُ هَرِيسَةُ فَسْتُقٍكالخَدِّحُفَّ بِعَارِضٍ سَبَّالِ
وَيَروقُني مَعْ ذا وذا سَنْبُوسَجٌحُلْوُ الضَّمِيرِ مُرَقّقُ السِّرْبالِ
عَجَباً لهُ كُلُّ الأَنَامِ تُحِبُّهُوَلَهُ مِن الأَقْوامِ شَخْصٌ قَالِ
عن القصيدة
«ما أنصف الصحنين مني واصف» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.