ذابت زبيدة من شوق لسيدها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِهاعُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُ
وَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُهاوَبِالزِّيارةِ لمَ يبْرَحْ لها شُغُلُ
فَقُلْ لِطَائِر قَدْ أَتاهُ بِهاوَيْلي عليكَ وَوَيلي مِنكَ يا رَجُل
لَوْ كنتَ يَا سَطْلُ ذا أُذْنٍ تُصِيخ إلىعَذْلٍ عَذَلْتُكَ لو يُجدِي لكَ العَذَلُ
تَقُودُ ظبيةَ آرامٍ إلى أَسَدٍلولا التّقَى لَمَضَتْ أَنيابُهُ العُظُلُ
ومَن تَرَى ذلكَ الوجَهَ الجميلَ ولاتَوَدُّ مِن قُبحِكَ المَشُهورِ تَنْفَصِلُ
هذِي بُثينةُ والمجنونُ قائدُهاإلى جميلٍ أجادَ المخّ يَا جَمَلُ
وَهَبْهُ عَفَّ أَمَا تَبقَى مَحَاسِنُهافي قَلبهِ يالَكاعِ الوَقتِ يا زُحَلُ
أُفٍّ لِعَقْلِكَ يَا مَتْبُوعُ إنَّكَ ذورَأْسٍ خَفِيفٍ وَذاكَ الطَّوْدُ والجَبلُ
وَالوَيْلُ وَيْلُكَ إنْ ذَاقَتْ عُسَيلَتَهُوَباتَ يَجتمعانِ الزُّبُدُ والعَسَلُ
لأُنشدَنَّكَ إذْ وَدَّعْتَها سَفَهاًوَدِّعْ هُريرَةَ إنَّ الرَّكَبَ مُرتحِل
وإنْ تَكنْ ذاكَ أَعشى كنتَ أَنتَ إذاًأعمَى فلا اتَّضَحَتْ يَوماً لكَ السُّبُلُ
عن القصيدة
«ذابت زبيدة من شوق لسيدها» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السراج الوراق (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.