ويوم قيظ أذاب جسمي

الشاعر: السراج الوراق · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«ويوم قيظ أذاب جسمي» من شعر السراج الوراق، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَيومِ قَيْظٍ أَذاب جِسمِي ... والماءُ لَمْ يَشفِ لي غَلِيلا

قَد صَحَّ مَوْتُ النَّسِيمِ فِيهِ ... وكانَ عَهْدِي بهِ عَلِيلا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • قيظ: قيظ: القَيْظُ: صَمِيمُ الصيْف، وَهُوَ حاقُّ الصَّيْفِ، وَهُوَ مِنْ طُلُوعِ النَّجْمِ إِلى طُلُوعِ سُهَيْلٍ، أَعني بِالنَّجْمِ الثريَّا، وَالْجَمْعُ أَقْياظٌ وقُيوظٌ. وعامَله مُقايَظةً وقُيوظاً أَي لِزَمَنِ الْقَيْظِ؛ الأ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • لا تأخذن عنها السروج واللجم
  • برغمي إن خلت منه المذاود
  • أغرى اهتمامك يا أمجد
  • يارب لا تشمت بنا حمزه
  • قطائفك التي رقت جسوما
  • مساع غدت في الله تنضى ركابها
  • آن لمن ودع الشبابا
  • سلام على الصدر الذي عنده قلبي