حرام دمي لمن أهواه حل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَرامُ دَمي لِمَن أَهواهُ حِلُّوَفي قَتلي بِهِ لِلمَوتِ قَتلُ
وَكَالثَمَرِ الَّذي يَبدو مَريراًوَيَحلو فيهِ عَقبَ الصَبرِ يَحلو
وَتَعذيبي بِهِ عَذبٌ كَعَيشٍبِأَوطارِ الشَبيبَةِ لا يُمَلُّ
وَكَالإِقدامِ في خَوضِ المَناياإِلى العَلياءِ فيهِ الجَهلُ عَقلُ
تَجَلّى لي فَجَلّاني لِعَينيكَما لي صورَتي المِرآةُ تَجلو
وَمَثَّلَ لي الحَقيقَةَ في خَيالٍكَما في النورِ يَحكي الشَخصَ ظِلُّ
وَأَوجَدَني وَأَفقَدَني وُجوديكَمَهجورٍ لَهُ في النَومِ وَصلُ
تَضَمَّنَ جودُهُ مِنّي وُجوديكَما يَتَضَمَّنَ الأَجزاءَ كُلُّ
فَمِنهُ لي وُجوبي مِثلُ نَوعٍتَجَنَّسَ عَنهُ في الإِمانِ فَصلُ
أَزيدُ بِهِ وَأَنقُصُ كُلَّ يَومٍكَما يَبدو الهِلالُ وَيَضمَحِلُّ
وَفيهِ أَنا وَفِيَّ غَدا كَشَبَحيأَراهُ وَمالَهُ مِنّي مَحَلُّ
فَمَن مِثلي وَقَد أَصبَحتُ مَولىًلِمَولىً مالَهُ في الخَلقِ مِثلُ
عَزيزٌ عَزَّني صَبري عَلَيهِلِأَنَّ هَواهُ عَن مِثلي يَجَلُّ
لَهُ عَنّي بِمالي فيهِ فَرقٌوَفيهِ مِنهُ جَمعٌ لَيسَ يَخلو
لِئِن شَغَلَ المُغَيِّبَ عَنكَ وَهمٌفَلي بِكَ عَن ذَوي الأَوهامِ شُغلُ
فَغَيري مِن سِواكَ لَهُ دَليلٌوَلَيسَ عَلَيكَ غَيرُكَ مَن يَدِلُّ
عن القصيدة
«حرام دمي لمن أهواه حل» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.