عشية غادرتُ الحليس كأنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَشية غادَرتُ الحَليس كَأَنَّهعَلى النَحرِ مِنهُ لون بُردٍ مَحبَّرِ
جَمَعتُ له كَفّي بِلَدنٍ يَزينُهُسِنانٌ كَمِصباحِ الدُجى المتسعَرِ
فَلَم أَرقِهِ إِن يَنجُ منها وَإِن يَمُتفَطعنة لا غَسٍّ وَلا بمغمَّرِ
عن القصيدة
«عشية غادرتُ الحليس كأنه» من شعر الأعسر الضبي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الستون في ذكر الأوقات المحمودة للنوء والمطر وسائر الأفعال، وذكر ما يتطير منه أو يستدفع الشر به، البيت ٣
- «الأمثال»: باب الرجل الذي قد حنكته السن مع الحزامة والعقل، البيت ٣
- «التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه»: التنبيهات الواردة على الجزء الأول، البيت ٣
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب الثالث، الأبيات ١ و٢ و٣
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: حديث عبد الله بن عمرو، البيت ٣
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أريها السهى وتريني القمر، البيتين ٢ و٣
- «المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة»: غسان بن وعلة، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.