فبتنا وأنواع النعيم ابتذالنا

الشاعر: عباس بن فرناس · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية

«فبتنا وأنواع النعيم ابتذالنا» من شعر عباس بن فرناس، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فبتنا وأنواعُ النعيم ابتذالنا — ولا غيرَ عينيها وعينيَ كالي

إلى أن بدا وجه الصباح كأنه — جبينُ فتاةٍ لاح بين حِجال

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • عينيها: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …
  • فبتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …
  • كالي: الكَالِئُ : فا.- من الدَّيْن: المتأخِّر؛ اتّفقا على تسديد الكالئ من الثمن بعد شهرين.-: الحافظ أو الرّاعي للقوم؛ تَوَكَّلْنا على اللهِ تَعَالى كالِئنا وحامينا.
  • وعيني: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …

قصائد ذات صلة

  • إن تلك التي أحن إليها
  • قد تم ما حملتني من آلة
  • إن القفول الذي أوفى بعيدين
  • يا من لصب يظل محزونا
  • محمد خير مسترعى ومؤتمن
  • قد أغتدي والليل مركوم الظلم
  • فأجبتها والدمع منحدر
  • يا ابن الخلائف من مروان أنجبك