أتهجر هذا الربع أم أنت زائره
الشاعر: جميل بثينة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عتاب
«أتهجر هذا الربع أم أنت زائره» من شعر جميل بثينة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَتَهجُرُ هَذا الرَبعَ أَم أَنتَ زائِرُه — وَكَيفَ يُزارُ الرَبعُ قَد بانَ عامِرُه
رَأَيتَكَ تَأتي البَيتَ تُبغِضُ أَهلَهُ — وَقَلبُكَ في البَيتِ الَّذي أَنتَ هاجِرُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبغض: تَبَغَّض يَتَبَغَّضُ تَبَغُّضاً :- إليه: أظهر البغضَ، ضدّ تحبَّب؛ تبغَّض إلى من كان يخدعه
- زائره: الزَّائِرُ [زور]: فا. -: الآتي بقصد الالتقاء؛ احتفت الأسرة بالزّائر الآتي من مدينة أخرى / الأستاذ الزائر في الجامعة، هو أستاذ يأتي لمدّة معيّنة لإلقاء محاضرات في الجامعة.
- عامره: العَامِرُ : فا.-: من عاش زماناً طويلاً، أي المعمّر؛ كان جدّه من العامرين، توفي عن مئة عام.-: ساكن الدار/ مكانٌ عامرٌ أي معمور فيه حياة وسكّان/ جعل اللهُ داركم عامرةً/ أم عامر، أي الضبع ج عُمَّارٌ.
- هاجره: الهاجِرَةُ : مذ هاجر.-: نصف النَّهار عند اشتداد الحَرِّ؛ قصدت البحر عند الهاجرة.-: الكلمةُ فيها فُحْشٌ ج هاجِرَاتٌ وهواجرُ.
- وقلبك: قلب: القَلْبُ: تَحْويلُ الشيءِ عَنْ وَجْهِهِ. قَلَبه يَقْلِبُه قَلْباً، وأَقْلَبه، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهِيَ ضَعِيفَةٌ. وَقَدِ انْقَلَب، وقَلَبَ الشيءَ، وقَلَّبه: حَوَّله ظَهْراً لبَطْنٍ. وتَقَلَّبَ الشيءُ ظ …