ألم ترني إذ ضمني البلد القفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُسمعتُ نداءً يصدعُ القلبَ يا عمرو
أَغِثنا فإِنّا عُصبةٌ مَذحِجِيَّةٌنُناطُ على وَفرٍ وليس لنا وَفرُ
تُكَلِّفُنا يا عمرو ما ليس عندناهَوَازِنُ فانظر ما الذي فَعَل الدهرُ
فقلتُ لخيلي أَنظِروني فإِننيسريعٌ إليكم حين يَنصَدعُ الفجرُ
وأَقحمتُ مُهري حينَ صادفتُ غِرَّةًعلى الطَّفِّ حتى قِيلَ قد عُقِرَ المُهرُ
فأَنجيتُ أسرى مَذحِجٍ من هَوَازِنٍولم يُنجِهم إِلّا السَّكينةُ والصَّبرُ
ونادَوا جميعاً حُلَّ عنّا وَثاقَناأَخا البطشِ إنَّ الأَمرَ يُحدِثُهُ الأَمرُ
وأُبتُ بأسرى لم يكن بين قتلهموبين طِعاني اليومَ ما دونَهُ فِترُ
يزيدٌ وعمروٌ والحُصَينُ ومالكٌوَوَهبٌ وَسفيانٌ وسابعُهم وَبرُ
عن القصيدة
«ألم ترني إذ ضمني البلد القفر» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ابن جامع وخبره ونسبه، البيت ٢
- «الفرج بعد الشدة»: استنقذ المذحجيين من أسر بني مازن، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «الفرج بعد الشدة»: ٢٥٤ ابن جامع المغني يأخذ صوتا بثلاثة دراهم فيفيد منه ثلاثة آلاف دينار، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.