ما حل هذا الهوى إلا لأرتحلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما حَلَّ هَذا الهَوى إِلّا لِأَرتَحِلاوَلا سَرى الدَمعُ إِلّا عَن هَوىً نَزَلا
وَلا أَطَعتُكُمُ وَالحُبُّ يَشهَدُ ليإِلّا وَعَزمِيَ أَن أَعصي الَّذي عَذَلا
وَلا بَعَثتُ خُيولَ الدَمعِ خَلفَكُمُإِلّا لِتَلحَقَ قَلباً فيكُمُ رَحَلا
يا رَبعُ ما أَنتَ إِذ زُمَّت رِحالُهُمُلِلبَينِ أَوَّلُ صَبٍّ أَلبَسوهُ بِلى
لَقَد تَمَثَّلتَ في تَركِ الجَوابِ بِهِمفَما تُجيبُ كَما كانوا لِمَن سَأَلا
وَقَفتُ فيهِ فَقالَ الناسُ مِن سَقَميأَما تَرى طَلَلا يَستَخبِرُ الطَلَلا
عن القصيدة
«ما حل هذا الهوى إلا لأرتحلا» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: القاضي الفاضل: السريع (٤)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.