عد العتاب فما أعدت عتابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَدِّ العِتابَ فَما أَعَدتُ عِتاباوَكَفَيتُكَ الإِقلالَ وَالإِطنابا
وَإِذا السَحائِبُ لَم تُغِثكَ بِقَطرَةٍأَلحَقتَ في نَسَبِ السَحابِ سَرابا
وَوَضَعتُ قَدرَكَ أَن يَكونَ سَحابَةًوَرَفَعتُ قَدري أَن يَكونَ تُرابا
وَبَذَلتَ لي مَلَقاً وَقُلتَ كَرامَةًأَسدَلتَها دونَ الرَجاءِ حِجابا
أَفَلا تَخافُ مِنَ القَوافي أَنَّهاأَمسَت عَلَيكَ كَما عَلِمتَ غضابا
رَوَّقتُ فيكُم لِلمَدائِحِ خَمرَةًفَجَزَيتُموني بِالوُعودِ حَبابا
ناشَدتُكُم لا تَجعَلوا الأَقلامَ في الأَيدي إِلى أَعراضِكُم نُشّابا
إِن قيلَ قَد كانَ الرَجاءُ لِجودِكُمخَطَأً فَإِنَّ اليَأسَ كانَ صَوابا
أَنذَرتُ مِن خَيلِ القَوافي غارَةًتَدَعُ القُبورَ وَأَهلَها أَسلابا
عن القصيدة
«عد العتاب فما أعدت عتابا» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.