أهل الهوى وذوو العمى شغلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَهلُ الهَوى وَذَوو العَمى شُغِلوافي النارِ وَالجَنّاتُ في شُغلِ
شُغلٌ شَقيتُ بِهِ وَحاصِلُهُما شِئتَ مِن هَمٍّ وَمِن ذُلِّ
وَيُقالُ مُشتَغِلٌ وَيَحسُدُنيمَن لَيتَهُ في شُغلِهِ مِثلي
ما كُلُّ شُغلٍ بِالسَواءِ فَلاتَذهَب بِكَ الغَمَراتُ في الجَهلِ
وَالظِلُّ ذو شُعَبٍ وَذو عُشُبٍوَكِلاهُما نُسميهِ بِالظِلِّ
ما كُلُّ بارِقَةٍ تُشامُ فَكَمطَلَعَ الوَبالُ بِطَلعَةِ الوَبلِ
سَهلُ المَوارِدِ لا أُؤَمِّلُهُإِلّا لِغَيرِ المَطلَبِ السَهلِ
وَأَخافُ سَطوَتَها فَأَمزُجُهالَقَد اِتَّقَيتُ القَتلَ بِالقَتلِ
عن القصيدة
«أهل الهوى وذوو العمى شغلوا» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف اللام.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.