الصمت أسلم لكن إن أردت دمي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصَمتُ أَسلَمُ لَكِن إِن أَرَدتَ دَميأَلا يَفيضَ فَسامِحني أَفِض كَلِمي
بَيني وَبَينَ وُجودي اللَهُ يَحكُمُ ليعَلَيهِ يا لَيتَني لا شَيءَ في العَدَمِ
وَلا حَديثي وَلا دَهري وَحادِثَهُوَلا هُمومي وَلا وَهمي وَلا هِمَمي
وَلا حُسامي الَّذي لِلعَجزِ أَغمِدُهُوَلا أُجَرِّدُ في الشَكوى سِوى قَلَمي
وَلا اللَيالي الَّتي نيرانُها اِتَّقَدَتبِالفِكرِ لَم يَعلُ في الدُنيا سِوى عَلَمي
الشَرُّ في يَقظَتي بِالعَينِ أُبصِرُهُوَالخَيرُ بِالقَلبِ قَد أَلفاهُ في الحُلُمِ
إِذا الصَباحُ بِهِ في اللَيلِ بارَكَنيفَالنورُ أَقبَحُ في عَيني مِنَ الظُلَمِ
عَثَرتُ في كُلِّ رَأيٍ قادَ نَحوَكُمُوَالعَثرُ في الرَأيِ لَيسَ العَثرُ في القَدَمِ
عن القصيدة
«الصمت أسلم لكن إن أردت دمي» من شعر القاضي الفاضل، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: القاضي الفاضل (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.