أبثك ما بي وماذا عسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبُثُّكَ ما بِي وماذا عَسَىأبثُّك أعيا عَليَّ البَيانُ
حَوادِثُ يُضحِكُني مَسُّهاولكن كَما يَضحكُ الزَّعفَرانُ
أتَتني صِغاراً فما خِفتُهاكذاكَ القَنا عِرقُه الخَيزُرانُ
وما كنتُ أحسَبُ أنيِّ أكونُبِمُستَقبلِ العُمرِ والنَّاسُ كانُوا
أعالجُ حالاً تهينُ العَزيزَونَفساً يَعزُّ عَليها الهَوانُ
وكلٌّ مَضَى لم يَدَع مثلَهُعلَى نسخَةِ الفَضلِ إلا بيانُ
فها يدُهُ بَعدَهم باليَراعِ تَجري وخاطِرُهُ واللِّسانُ
وهذا نَداهُ وذا مَجدُهُوبينَهما في المَساعي اقتِرانُ
وأيُّ خِصالِ المَعالي سَمعتبها فالتَمِس فعليَّ الضَّمانُ
أبا فَرجٍ شَهِدَ الاختِبارُبصحَّةِ ما قلتُه والعِيانُ
قَرأتُ اهتمامَكَ بالقُربِ بيفلا تَنسَني والمكانُ المكانُ
عن القصيدة
«أبثك ما بي وماذا عسى» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف النون.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.