إني تذكرت للأيام ما كانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّي تذكرَّتُ للأيَّام ما كانافصدَّني ما تصدَّت لي به الآنا
وجرَّ هذا الحَديثُ المُستجدُّ لهاضَرباً عَلى ما مضَى منها وِنسيانا
فاهتِف بما شِئتَ من ذمِّ الزَّمانِ وصددِقني تَجِدني عَلى ما قلتُ بُرهانا
أُمسي وأُصبحُ في سجنٍ بلا غَلقٍدُوني ولستُ أرَى لي فيهِ سَجَّانا
مقيَّداً مُطلقَ الرِّجلَينِ لا خَشَبٌولا حَدِيدٌ ولو كانا إذاً هانا
في مَنزلٍ حاصَرتني النائِباتُ بهِكأنَّه دارُ عثمانِ بن عَفَّانا
والناسُ لاهُونَ عنِّي ما لَهم خَبرٌمنِّي وإن كانَ في النَّاسِ ابنُ مَعدانا
إذا خَلائقُه ألقَت عَوارفَهُألقَت على نُوبِ الأيَّامِ أعوانا
وإن بَصُرتَ بهِ والقاصِدُونَ لهُمن حَولهِ خِلتَهُ والنَّاسَ إخوانا
وكم أسرَّ عَطاياهُ فما وَجَدَتيَداهُ عِندي لذاكَ السرِّ كِتمانا
عن القصيدة
«إني تذكرت للأيام ما كانا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.