أرأيت بي من حادث إشفاقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرأَيتَ بي من حادثٍ إِشفاقافي الحبِّ إِلا أَن يَكونَ فِراقا
ذلُّ التَّهاجرِ كالتَّواصُلِ عندَمالاقى مُحبُّكَ في الهَوى ما لاقى
وجفونِ غانِيَةٍ رَمَت فتَراهَنَتأَرواحُنا لنِصالِها أَسباقا
لا يَعشقُ العُشاقُ من لَحَظاتِهاإِلا سقاماً يَعشَقُ العُشاقا
صَدَّت فَلَم أجزَع وقلتُ مُؤمِّلاًسَيَردُّها من رَدَّ لي إِسحاقا
من بَعد ما قَد حالَ صَرفُكَ دونَهيا أَيُّها الزَّمنُ الخَؤون وعاقا
وصبرتُ للعَيشِ الذي كدَّرتَهحتَّى صَفا بالرَّغم منكَ وراقا
بفَتىً كأنَّ المَجدَ أَعطاهُ بأنلا يَستَجيبَ لِغَيرِهِ ميشاقا
لا تعجَبنَّ لمَن يَراكَ وبعض ماتأتي فظَنَّ بكَ الشآمَ عِراقا
عن القصيدة
«أرأيت بي من حادث إشفاقا» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.