ما ينبغي لك أن تجري أخاك على
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما يَنبَغي لكَ أن تُجري أخاكَ عَلىمَجرى التجارِ بِما قالوا وما وَصَفوا
ما كانَ يَبقَى عَلى الإِملاقِ وهوَ يَرىأموالَهم بينَهم تَسعَى وتَختلِفُ
لَو لَم يَكُن يَقتَضيها من مَؤونَتِهإلا لتَحملَ بَينَ الناس والشّغفُ
بكلِّ أغيَدَ إن خُطَّت بِوَجنَتِهلامٌ تعقَّبها من قدِّه ألِفُ
حتَّى إِذا حَصلَ الحَرفان لا يَئِسَتمنه النُّفوسُ إِلى أَن يَحصُلَ اللطَفُ
فأحسبُ القَوم لم يَأتوا زكاتَهمفَما أخَذتُهُم إِلا بِما اقتَرفوا
فهَل تَراني عَيِيّاً عَن جَوابهمُدَعني أردُّ عَليهم كلَّما هَتَفوا
وأنتَ تَعرفُ إِنفاقي ومُكتَسَبيوإنَّما مثلُ ذا من مثل ذا سرفُ
ولستُ أملكُ إِلا ما وَقَعتَ بهأرددهُ أنتَ إذا أفلستَ تَعتَكِفُ
عن القصيدة
«ما ينبغي لك أن تجري أخاك على» من شعر عبد المحسن الصوري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.