صحوت واستدركتني شيمتي الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صحوت واستدركتني شيمتي الأدبوبت تنكرني اللذات والطرب
وما رشاديَ إلا لمع بارقةيرام فيه ويُقضَى للعلى أرب
دعت فأسمع داعيها ولو سكتتدعوت أسمعها والحرّ ينتدب
وهكذا أنا في همى وفي همميإن الرجال إذا ما حاولوا دأبوا
ولي همامة نفس حيث أجعلهالا حيث تجعلها الأحداث والنوب
لها على عزة الأقدار إن مطلتحلم الليوث إذا ما أستأخر السلب
وإن تحير بي قوم فلا عجبإن الحقيقة سبل نحوها الرّيب
أوشكت أتلف أقلامي وتتلفنيوما أنلت بنى مصر الذي طلبوا
همو رأوا أن تظل القضب مغمدةفلن تذيب سوى أغمادها القضب
رضيت لو أن نفسي بالرضى انتفعتوكم غضبت فما أدناني الغضب
نالت منابر وادى النيل حصتهامنى ومن قبل نال اللهو والطرب
وملعب كمعاني الحلم لو صدقتوكالأماني لولا أنها كذب
تدفق الدهر باللذات فيه فلاعنها انصراف ولا من دونها حجب
وجاملت عصبة يحيا الوفاء بهمفهم جمال الليالي أو هم الشهب
باتوا الفراقد لألاء وما سفرواعليه والبان أعطافا وما شربوا
وأسعدت مشرفاتٌ من مكامنهاحمر المناقير في لباتها ذهب
مستأنسات قريرات بأخبيةمن سندس الروض لم يمدد بها طنب
وما بين حام يهاب الجار ساحتهوناشئ يزدهيه الطوق والزغب
وغادةٍ من بنات الأيك ساهيةما تستفيق وأخرى همها اللعب
قريرة العين بالدنيا مروعةبالأسر تضحك أحيانا وتنتحب
وتبرح الفرع نحو الفرع جاذبهبالغصن فالفرع نحو الفرع منجذب
أبا الحيارى ألا رأى فيعصمهمفليس إلا إلى آرائك الهرب
لن يعرف اليأس قوم حصنهمووأنت رايتهم والفيلق اللجب
عوّدتهم أن يبينوا في خلائقهمفأنت عانٍ عوّدتهم تعِب
والصدق أرفع ما اهتز الرجال لهوخير ما عوّد أبناً في الحياة أب
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيتفإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
له شرحعن القصيدة
«صحوت واستدركتني شيمتي الأدب» من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٤) المبحث الرابع: في تقسيم القصر الإضافي، البيت ٢٦
- «وحي القلم»: شوقي، البيت ٢٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
يرى الشاعر أن قوة أي شعب أو أمة من الأمم وحضارتها لا تُقاس بقوتها المادية فقط، وإنما تُقاس بمدى تمسك أفرادها بالأخلاق الكريمة؛ فإذا ضاعت الأخلاق وانتشر الفساد، تنهار هذه الأمة وتزول من الوجود حتى لو كانت غنية.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.