ما لامرئ بيد الدهر الخؤون يد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لاِمْرِئٍ بِيَدِ الدَّهْرِ الخَؤُونِ يَدُولا على جَلَدِ الدُّنيا لهُ جَلَدُ
طُوبى لأحبابِ أَقوامٍ أصَابَهُمُمِنْ قَبلِ أَنْ عَشِقُوا مَوْتٌ فقدْ سَعِدُوا
وَحَقِّهِمْ إنّه حَقٌّ أَضِنُّ بِهِلأُنْفِدَنَّ لهم دَمْعي كما نَفِدُوا
يا دَهْرُ إنّكَ مَسْقِيٌّ بكَأسِهُمُووارِدٌ ذلكَ الحَوْضَ الّذي وَرَدُوا
الخَلْقُ ماضونَ والأيّامُ تَتْبَعُهُمْنَفْنَى جَميعاً ويبقى الواحِدُ الصَّمَدُ
عن القصيدة
«ما لامرئ بيد الدهر الخؤون يد» من شعر ديك الجن، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ديك الجن ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.