خذي صفو ما أوتيت واغتنميه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذي صفوَ ما أوتيتِ واغتنميهِوإن سوَّفَ المقدارُ فانتظريهِ
وإن بدَّلَ الأيَّامَ بؤسى بنعمةٍفلا تُنكري ما استبدلتْ وخُذيهِ
ولا تيأسي من رَوْحِ ربِّكِ إنَّهُمتى تستحقّي رَوْحَهُ تجديهِ
ولا تجزعي من ذمِّ غاوٍ وحاسدٍفأهونُ مأثورٍ كلامُ سفيهِ
يُعارُ الفتى المجدودُ إحسانَ غيرهِويُنشرُ عنه خيرُ ما هوَ فيهِ
ويُروى عن المحدودِ شرُّ خِصالهِويُذكَرُ بالعيب الذي لأخيهِ
ألم ترَ أنَّ الناسَ أبناءُ دهرِهمْوكلُّهُمُ في غَدْرِهِ كأبيهِ
فإِن غدرتْ بالحسنِ يوماً بناتُهفذاك قليلٌ من كثيرِ بنيهِ
هي الدارُ ينبو بالقطين جنابُهافمن خاملٍ ينتابُها ونبيهِ
تخبِّرُنَا عمَّنْ تقدَّم قبلنَاوإنْ لم نسائلْهَا بكيفَ وإِيهِ
تفانَوا فمكبوبٌ على أمِّ رأسهِوآخرُ مكبوبٌ يخِرُّ لفيهِ
عجِبْتُ لصرفِ الدهرِ أعقبَ حُلوَهبمُرٍّ من المكروهِ جَرَّعَنيهِ
أرانيَ أقصى ما لديه بمرِّهِسأزهدُ فيما عندَهُ وأريهِ
عن القصيدة
«خذي صفو ما أوتيت واغتنميه» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الياء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.