أطامن عن أيدي العفاة تكرما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أطامنُ عن أيدي العفاةِ تكرُّماًيدي ليكونَ المعتفي يده العُلْيَا
ولا أُتْبعُ المعروفَ منّاً ولا أذىًولو وهبتْ نفسي لسائِلها الدُّنيا
أرى في ابتغاءِ الشُّكر ممن أُنيلُهُمتاجرةً والمنُّ أعتدُّه بغيا
هو المال إنْ أمسكتَه أو بذلتَهُفحظُّكَ منه ما كفَى الجوعَ والعريا
فكُلْهُ وأطعمْهُ وخالسْهُ برهةًمن الدهر تُفني اللحمَ والعظمَ والنقيا
وقد أنذرتكَ الحادثاتُ فلا تُبَلْفما بعدَ إنذارِ الحوادثِ من بُقيا
وكم مرَّ بي من حادثٍ قلتُ عندَهُألا ليتني قد كنتُ من قبله نسيا
فإِن راشتِ الأيامُ قِدحي فطالماغدتْ بيدِ الأيامِ تنهِكُهُ بريَا
ومن يصحبِ الأيامَ يألفْ هناتِهاإِلى أنْ يظنَّ الشريَ من طعمِه أريَا
وقد أتعبَ الجُردَ المذاكيَ غايتيقديماً فما للهجْنِ ناهبْنَني الجَريا
وكم ملئتْ من لبدةِ الليثِ قبضتيفكيف يظُنُّ الكلبُ أنّي به أعيَا
عن القصيدة
«أطامن عن أيدي العفاة تكرما» من شعر الطغرائي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.