كأن تشكي السفر الحيارى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَأَنَّ تَشَكِّيَ السَفرِ الحَيارىعَويلُ ضَرائِرٍ باتَت غَيارى
نُعيرُ القُفصَ وَالبَردانَ شَوقاًنَضَنُّ بِهِ عَلى بِنَّي وَبارى
نُرَجّي أَن يُتاحَ لَنا مَسيرٌكَما تَرجو المُفاداةَ الأَسارى
إِذا سَمَحَ الوَزيرُ لَنا بِإِذنٍتَعَرَّضَ فيهِ دَجّالُ النَصارى
تَرى العِذيوطَ يَمنَعَني طَريقيإِذا كَلَّفتُهُ وَخدَ المَهارى
مُنيتُ بِأَوضَعِ الثَقَلَينِ قَدراًفَيا هُلكى هُناكَ وَيادَمارى
بِأَضرَطَ حينَ يُصبِحُ مِن حِمارٍوَأَسلَحَ حينَ يُمسي مِن حُبارى
وَكَم لَطَخَ الأَحِبَّةَ مِن ثَجيرٍتَبيتُ صُحاتُهُم عَنهُ سُكارى
فَواحِشُ لَو تَوافَت عِندَ كَلبٍتَخَفّى الكَلبُ خِزياً أَو تَوارى
يُصَلِّبُ مِن شَناعِتِها دَميصاًوَتَخزى مِن سَماجَتِها تَمارى
عن القصيدة
«كأن تشكي السفر الحيارى» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.