يوم سبت وعندنا ما كفى الحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَومُ سَبتٍ وَعِندَنا ما كَفى الحُرَّطَعامٌ وَالوِردُ مِنّا قَريبُ
وَلَنا مَجلِسٌ عَلى النَهرِ فَيّاحٌ فَسيحٌ تَرتاحُ فيهِ القُلوبُ
وَدَوامُ المُدامُ يُدنيكَ مِمَّنكُنتَ تَهوى وَإِن جَفاكَ الحَبيبُ
فَأتِنا يا مُحَمَّدَ بنَ يَزيدٍفي اِستِتارٍ لا يَراكَ الرَقيبُ
نَطرُدِ الهَمَّ بِاِصطِباحِ ثَلاثٍمُترَعاتٍ تُنفى بِهِنَّ الكُروبُ
إِنَّ في الراحِ راحَةَ مِن جَوى الحُببِ وَقَلبي إِلى الأَديبِ طَروبُ
لا يَرُعكَ المَشيبُ مِنّي فَإِنّيما ثَناني عَنِ التَصابي المَشيبُ
عن القصيدة
«يوم سبت وعندنا ما كفى الحر» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء في التداعي، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.