دواعي الحين سقن إلى نجاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِرُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِ
وَلَو نُصحاً أَرادَ لَكانَ فيهِعُبَيدُ اللَهِ أَسبَقَ مِن نَجاحِ
فَحاقَ بِرَأسِهِ ما كانَ يَنويوَحَلَّ بِأَهلِهِ سوءُ الصَباحِ
مُدِلٌّ بِالسِعايَةِ وَالتَبَدّيبِها قَتَلَ الإِمامَ بِلا جُناحِ
وَأَكذَبُ مِن مُسَيلَمَةَ بنِ صَعبٍوَأَفضَحُ في العَشيرَةِ مِن سَجاحِ
بَدَت لِخَليفَةِ الرَحمَنِ مِنهُمَزايِنُ خائِنٍ نَطِفٍ وَقاحِ
فَكانَ يُريدُ نُصحاً وَهوَ مُضبٍعَلى غِشٍّ كَأَطرافِ الرِماحِ
فَأُبسِلَ بِالَّذي كَسِبَت يَداهُوَعَمَّ الناسَ ذَلِكَ بِالصَلاحِ
فَلا عَدِمَ الإِمامُ صَوابَ رَأيٍنَفى الجرباء عَن عَطَنِ الصِحاحِ
وَأَبقاهُ الإِلَهُ بَقاءَ نوحٍلِتَشيِيدِ المَكارِمِ وَالسَماحِ
عن القصيدة
«دواعي الحين سقن إلى نجاح» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.