يا أبا صالح صديق الصلاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَبا صالِحٍ صَديقَ الصَلاحِوَشَقيقَ النَدى وَتِربَ السَماحِ
لا أَظُنُّ الصَباحَ يوفي بِإِشراقِ خِلالٍ في ساحَتَيكَ صِباحِ
أَيُّ شَيءٍ يَفي بِعَرفِكَ إِلّاأَرَجُ المِسكِ في نَسيمِ الرِياحِ
غَيرَ أَنَّ الفُتُوَّةَ إِنجَذَبَت مِنكَ بِمَعدىً إِلى الصِبا وَمَراحِ
حَيثُ ذَلَّ الحِجى وَعَزَّ التَصابيوَأَقامَ الهَوى وَسارَ اللاحي
مُنعِظُ الطَرفِ لا يَزالُ يُواليلَحَظاتٍ يُحبِلنَ قَبلَ النِكاحِ
وَمُغيرٌ عَلى الأَصابِعِ بِاللَمسِ لَها في أَسافِلِ الأَقداحِ
أَو تَبيتُ التِراسُ في غَيرِ حَربٍيَتَصَدَّعنَ عَن صُدورِ الرِماحِ
نَحنُ في قُطعَةٍ وَشُغلُكَ عَنّابِوِصالِ الأَستاهِ وَالأَحراحِ
وَلَعَمري لَرُبَّ يَومٍ شَفَعنامِنكَ سُقيا النَدى بِسُقيا الراحِ
عن القصيدة
«يا أبا صالح صديق الصلاح» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.