طيف ألم بمدنف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طَيف أَلَمَّ بِمُدنِفِأَجفانُهُ لَم تَطرف
أَسرى بِهِ فكر نَمىوَأزارهُ سرٌّ خَفي
فَأَتى إِلَيَّ يَخوضُ فيضَحضاح دَمع مُسرف
وَيَقول لي مَولايَ لَمتَرَع الوِداد وَلَم تَفِ
ما صَبر يَعقوب الهَوىوَسَلوّه عَن يوسف
فَأَجَبتُهُ بِتوجسوَتَذَلُل وَتَلهف
أَفديك ما هَذا الجَفايا قاتِلي وَمعنفي
لا وَالَّذي قَد أَودَع الجسرات قَلب المُدنف
لَم أَسَل قُربك إِنَّما الأَيام لي لَم تُسعف
ما حِيلَتي وَالدَهر خَصمي وَالزَمانُ مسوفي
إِن المَحبة وَالوَفاطَبعي بِغَير تَكَلُف
أَنا مِن صَفا لَكَ وُدُهُلَكِنَّني لَم أُنصِف
يَبكي المُحب لِتَنطَفينار الغَرام المُتلف
فَالدَمع فَوقَ خُدودِهِيَجري وَنار الشَوق في
وَيَح الغَريب قَضى أَسىوَحَبيبُهُ لَم يَعرف
عن القصيدة
«طيف ألم بمدنف» من شعر أحمد الكيواني، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة حزينة.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.